لماذا «زيانة مغربية»؟ سؤال قد تصعب الإجابة عنه، أو قد تكون إجابته مكررة في أول افتتاحية لمجلة وليدة كما جرت به العادة والعرف الصحفي عند إصدار عمل صحفي لأول مرة.. من تلك الإجابات المكررة أننا سنعزز سوق الصحافة بمجلة تعنى بالعروس المغربية الذي يعرف خصاصا في مثل هذا النوع من المجلات المتخصصة.. وهو أمر قد ينطبق على مجلتنا هاته، حيث هنالك العشرات إن لم نقل المئات من المجلات النسائية المكتوبة والإلكترونية بالمغرب، إلا أن قلة قليلة منها تعنى بالعروس وحاجياتها.. حيث سنتطرق من خلالها إلى كل ما يشغل العروس من زينة وأمور صحية وثقافية وقانونية خاصة بالزواج، والموضة والسفر، وكل ما يشغل كل عروس حول حفل الزفاف..

ولماذا «زيانة»؟ ارتبط مدلول «زيانة» في قاموس العرب بالنسوة اللواتي يزين العروس ليلة زفافها، وهو المدلول نفسه الذي يطلقه أهل الشمال المغربي على من تتكفل بالعروس وإخراجها في أحلى طلة، وإن كانت بعض المناطق بالمغرب كالدار البيضاء وغيرها تطلق على «الزيانة» اسم «النكافة»..

اخترنا هذا الاسم كعنوان مجلتنا الجديدة لجماليته أولا، ولسهولة تداوله بين القراء ثانيا.. وأيضا لإعطاء انطباع لدى القارئ بما يمكن أن يجده في فقرات مجلتنا من مواضيع تعنى بالزينة والجمال.

لماذا «زيانة مغربية» مجلة إلكترونية؟ منذ أزيد من عشر سنوات تنبأ امبراطور الصحافة روبرت ماردوخ بأن الصحافة الورقية ستلاقي نفس مصير الديناصورات.. كذب العديد من الباحثين والصحفيين نبوؤته هاته في حينها.. إلا أنه مع مرور الوقت ومع اتساع العالم الالكتروني الافتراضي وغزوه حياتنا اليومية عبر الهواتف الذكية والكمبيوترات صار انقراض الصحافة الورقية مسألة وقت ليس إلا.. حيث أصبح الحدث خبرا متداولا وقت حصوله بدقائق قليلة، إن لم نقل ثوان معدودات..

و«zayana.ma» ستقدم كمجلة إلكترونية تفاعلية تضم مواضيع مكتوبة عبر الموقع وأخرى مصورة (Video)، وسيتم معالجة هاته الأخبار والمواضيع بشكل دوري وعلى مدار الساعة، كما أنكم ستجدون نسخة من المجلة يمكن تقليب صفحاتها وكأنها ورقية عبر تطبيق معين يتيح للقراء تصفحها مجانا.

ختاما أنتم قراؤنا الأعزاء رأسمالنا الحقيقي، كلما زادت ثقتكم فينا ودعمتمونا بمشاهدة مواضيع مجلتنا وتفاعلتم معها كلما تطورنا وقدما الأفضل، فلا تبخلوا عنا بتعليقاتكم ونصائحكم.

ودمتم لنا..