الزيانة «Kleopatra Wedding»: الأذواق تختلف من عروس لأخرى.. وهذه نصيحتي لكل عروس..

الزيانة «Kleopatra Wedding»: الأذواق تختلف من عروس لأخرى.. وهذه نصيحتي لكل عروس..

من عالم التسويق والمعلوميات إلى مجال التزيين، هكذا كان مشوار الشابة هدى بن الطيب، حيث لعبت الأقدار دورا كبيرا في رسم مسارها المهني.. ليسطع اسمها في السنوات الأخيرة ضمن أبرز زيانات بلجيكا، حيث اختارت كعلامة لماركتها اسم أيقونة الجمال الملكة الفرعونية «كليوباترا»، تيمنا بما يحمله الاسم من سحر وجمال ملكي لا يضاهيه جاذبيا إلا إطلالة العروس..

عن مسارها المهني وحياتها الخاصة، وكذا عن ما يميزها عن باقي الزيانات ونصائحها للمقبلات على العرس كان لنا معها هذا الحوار..

بداية، حدثينا عن نفسك؟

اسمي هدى بن الطيب، ولدت  بعروس الشمال مدينة طنجة سنة 1981، متزوجة وأم لثلاثة أطفال. ترعرعت في المغرب وأتممت دراستي وحصلت على البكالوريا ثم دبلوم المعلوميات، بدأت مشواري المهني في أحد البنوك المغربية قسم التسويق، لكن الظروف شاءت أن آتي إلى بلجيكا عن طريق الزواج، ومن هنا كانت انطلاقتي؛ حيث وبحبي لهذا المجال غيرت وجهتي واتجهت إلى ميدان الحلاقة تخصص الشعر، وتعلمت على يدي أساتذة متخصصين عالميا في هدا المجال،

حيث تمكنت من الحصول على أفضل التقنيات لتزيين العروس كما حصلت على عدة دبلومات في المكياج عن طريق عدة دورات تدريبية من ماركات معروفة ما أهلني للسير في طريق عالم الموضة والتجميل بما فيه تجميل العرائس العربية والغربية.

متى دخلتِ عالم تزيين العرائس؟

دخلت هذا الميدان منذ فترة قصيرة، رغم ذلك قمت بالمشاركة في عدة عروض للأزياء في بلجيكا لكي يتمكن الناس من التعرف علي وعلى عملي.. كما كان لي الشرف أن أقوم بتزيين عدة عرائس، وأيضا رشحت لحفلات أخرى في المستقبل القريب، بالإضافة للعديد من الأعراس التي تعاقدت عليها في الأيام والشهور القادمة إن شاء الله.. كما أنني  أستعد للقيام بجلسة تصوير في القريب خاصة بالشعر والمكياج ولكل ما هو دارج في آخر صيحات الأكسسوارات لكي أتمكن من إعطاء صورة أكتر توضيحا على عملي من كل الزوايا.

لماذا اخترتِ العمل في هذا المجال بأوروبا؟

كما سبق وقلت فإن وجودي هنا كان عن طريق الزواج، يعني أن اختياري للعمل في بلجيكا كان قدرا لا اختيارا.. لكني أجد أن  العمل هنا بالديار الأوروبية لديه بعض الصعوبات التي لا نجدها في أرض الوطن؛ وهي أننا يجب علينا أن نتنقل دائما لاقتناء الجديد في الميدان لمواكبه آخر الصيحات التقليدية سواء فيما يتعلق بالقفطان أم باللوازم الأخرى التي لا تتوفر هنا بأوروبا.. 

وهو ما يتطلب مني جهدا وقتا وميزانية أكبر من العمل على أرض الوطن.. 

خلقت ماركة خاصة بك لتزيين العرائس، أخبرينا عنها.. 

لقد اقتبست اسم شهرتي  من ملكة مصر «كليوباترا» المعروفة بالجمال الذي عرفت به على مر العصور. الشيء الذي سأعمل عليه بكل جهدي كي أجعل كل العرائس تتمتع به في يوم زفافها، فاسم «كليوباترا» يرمز للجمال و«ويدنج» يعني العرس. 

في الخلاصة فهذا الاسم يحتوي كل معاني الجمال في يوم العرس.. 

وهذا هو هدفي الأول الذي أعمل عليه دائما.

هل تعملين أيضا مع العرائس المتواجدات بأرض الوطن؟

أولا العمل مع عرائس وطني بالمغرب شرف لي.  رغم أنه توجد عندنا زيانات في مدينة طنجة غنيات عن التعريف في هذا المجال، لكن يبقى هناك أيضا اختلاف الأذواق، فقد نجد هناك من تحب عملي وتفضله ليوم عرسها.. ومن تريدني لأزينها ليلة عرسها واختارتني فأهلا وسهلا بها، سواء من داخل المغرب أو خارجه، فالحمد لله يمكنني التنقل لجميع الوجهات..

ما الفرق بين العروس المغربية والعروس المقيمة بالخارج؟

بالنسبة لي لا أجد هناك فرقا بين العروس المغربية القاطنة بأرض الوطن والعروس المتواجدة هنا في المهجر، فالعروس المغربية يبقى لها طابع واحد يميزها؛ فالعادات والتقاليد المغربية واحدة أينما حلت وفي أي بلد كان، ورغم البعد فإن الزيانات هنا يحاولن دائما مسايرة الجديد وجلب كل ما هو دارج في ميدان تزيين العروس..

وماذا عن العروس الأوروبية، هل تشتغلين معها في يوم زفافها؟

نعم بالطبع فالعروس الأوروبية  تفضل الفساتين البيضاء ويكون العمل معها بسيطا جدا، حيث يتركز طلبها فقط على مظهر واحد، ويكون اختيار المكياج والإكسسوارات مرتكزا على كل ما هو خفيف وبسيط عكس العروس المغربية التي تريد أن تظهر دائما في  حلل مختلفة، فهناك فرق كبير بينهما…

ما الذي يميزك عن غيرك من الزينات؟

إذا نظرنا في بلجيكا، نجد أن هناك زيانات معروفات يتمتعن بشهرة كبيرة وذوق جميل، ويسعدني أن أكون من ضمنهم وأضيف الجديد إلى عالم تزيين العرائس في بلجيكا.. والذي يميزني هو دقتي في الاختيارات في كل المجالات، والتقرب إلى العروس ومحاولة إرضاءها في كل ما كانت تتمناه في إطلالاتها يوم عرسها، فالاذواق تختلف من عروس لأخرى، فإن استطعت الإلمام بكل التفاصيل والنجاح في إيجاد ما يناسبها، فهذا في حد داته تميز بالنسبة لي.. 

ألا تفكرين في العودة إلى أرض الوطن والعمل في مجال التزيين في المغرب بصفه دائمة؟

هذه فكرة جيدة وأحبذها.. ولم لا، فليس هناك أجمل من العيش في وطننا الحبيب مع الأهل والأحباب والاستمتاع بالطقس الحار، ولكن في الوقت الحالي لا يمكنني ذلك، لأن اسم شهرتي ومشواري المهني مركز هنا في بلجيكا، وخصوصا أن حياتي العائلية ومستقبلها مرتبط بهذا البلد..

نلاحظ أن القفاطين التي تعرض على صفحتك في مواقع التواصل الاجتماعي تتسم بالرقي والجمال، كيف تختارين تصاميم قفاطين عروسك؟

فيما يخص اختيار قفاطين العروس فإنني أحاول دائما التوفيق بين الأصالة والمعاصرة، وأحب الإبتكار في كل ما يتعلق بالألوان والأقمشة والتطريز وأواكب كل ما هو جديد في عالم العروس لكي أقدم دائما عملا عصريا تقليديا راقيا في آن واحد.

ما هو دور الزيانة بالتحديد؟

الزيانة هي صانعة الجمال وسيدة الأناقة، تأتمنها العرائس على مظهرهن في أهم يوم في حياتهن، يوم زفافهن. تتفانى الزيانة في تزيين العروس وتلبية كل رغباتها لتكون الأميرة الساحرة في «ليلة العمر»،  إذ تقوم في هذا اليوم بالاهتمام بالعروس لوحدها وبكل مستلزماتها وتفاصيلها، بداية من لباسها إلى مكياجها وإكسسواراتها، وهي التي تتكفل بإضفاء الجمال على العروس ليلة عرسها بمعرفة اختيار ما يناسبها، وترافقها خلال الحفل لتظهر العروس في أبهى حلة وإطلالة.

كلمة أخيرة للمقبلات على العرس؟ 

كل ما يمكنني قوله هو أهلا وسهلا بكل العرائس، سواء داخل بلجيكا أو خارجها.. وأقول لكل المقبلات على العرس أن  يخترن الزيانة التي يقتنعن بعملها وذوقها ويرتحن لطريقة معاملتها أيضا، لأنه لا يجب أن ننسى أن العروس يوم عرسها تكون تحت ضغط وخوف كبيرين، وإذا لم تكن مرتاحة مع الزيانة التي تحقق لها حلمها في إطلالتها بذلك اليوم السعيد كما تريد، فإن النتيجه تكون دائما سلبية.

هلا أعطيتينا رقم الهاتف وعنوانك للراغبات في التواصل معك من عرائس المستقبل؟

يمكن التواصل معي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الاتصال بالأرقام التالية:

0032489100401 – 0032465132912

Facebook: ziana kleopatra

Instagram: ziana_kleopatra_wedding

Snap: hbenta811

لا توجد تعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.