الزيانة «فيكتوريا بروكسيل» تغير اسم الشهرة إلى «الوسام»

   الزيانة «فيكتوريا بروكسيل» تغير اسم الشهرة إلى «الوسام»

لمع اسمها في عالم تزيين العروس ببلجيكا.. لتصير من بين أهم الزيانات بأوروبا، تعترف بفضل نجاحها لشقيقتها الكبرى الزيانة «سعاد فيكتوريا» التي تشربت منها فنون المهنة وأسرارها.. اشتغلت لسنين عديدة تحت اسم «victoria»، لكنها اليوم أرادت أن تدخل السنة الجديدة بهوية جديدة وأفكار تسويقية جديدة تلبي متطلبات العرائس القاطنات بالديار الأوروبية.. فاختارت لهاذا الغرض اسم «الوسام»..

إنها الزيانة فاطمة الزهراء الساخي التي استضفناها في هذا العدد الجديد من مجلتنا «زيانة مغربية»، وكان لنا معها هذا اللقاء…

حاورتها: نعيمة الخراز    تصوير: Naziha

بداية، حدثينا عن نفسك؟

اسمي فاطمة الزهراء الساخي، من مدينة طنجة، مواليد 1977، معروفة هنا ببلجيكا باسم الزيانة «victoria» على اسم اختي الغنية عن التعريف الزيانة «سعاد فيكتوريا» بمدية طنجة، والتي كان لها الفضل الكبير في تعلمي لمهنة تزيين العرائس، حيث أعدها مَدرسة كبيرة في مجالها، ويعود لها الفضل في اختياري لاسم الزيانة «victoria»، حتى صارت زبوناتنا يعرفننا بـ «فيكتوريا بروكسيل» و«فيكتوريا طنجة»..

وبإذن الله، وانطلاقا من مجلتكم الرائعة، سأعلن عن اسم الشهرة الجديد الخاص بي، والذي سأغير من خلاله اسم «vectouria» إلى «Elwissam».. حيث ابتداء من اليوم سيعرف اسم شهرتي بالديار الأوروبية بـ «الزيانة الوسام»..

متى دخلت عالم تزيين العرائس؟

ولجت عالم التزيين وأنا صغيرة، حيث كنت في المغرب، وكان عمري آنذاك يتراوح بين 13 و15 سنة، كانت أسرتي تمتلك صالونا للتزيين، والذي هو صالون شقيقتي ومعلمتي «سعاد فيكتوريا»، وفي هذا الصالون تشربت مهنة التزيين والماكياج والشعر على يد أفضل معلمة وهي كما أشرت سابقا أختي الكبرى، حيث صقلت موهبتي وعلمتني أصول منهنة التزيين.. وكنت أنا أيضا موهوبة ومحبة لهاته المهنة، فتعلمتها بسرعة كبيرة، واشتغلت مع أختي في هذا الصالون، وبعدها تزوجت وانتقلت للديار البلجيكية، وعمري آنذاك 17 سنة، وتابعت عملي في مجال التزيين ببلجيكا حيث اشتغلت بادئ الأمر مع عدة زيانات، حتى صنعت اسما لي هنا بأوروبا -بفضل الله ومشيئته – واكتسبت شهرة كبيرة تحت اسم «الزيانة فيكتوريا» وصرت أشتغل بعدة دول أوروبية أبرزها بلجيكا وفرنسا وهولاندا…

لماذا اخترت العمل في هذا المجال بأوروبا؟

كما قلت سابقا، لم أختر العمل بأوروبا بل القدر الذي ساقني للعمل فيها منذ أن تزوجت وانتقلت للعيش في بلجيكا..

تعلمت مهنة تزيين العروس على يد أهم زيانة بطنجة وهي أختي «سعاد فيكتوريا» 

خلقت ماركة جديدة خاصة بتزيين العرائس باسم «Elwissam»، أخبرينا عنها؟

«Elwissam» هي ماركة خاصة بتزيين العرائس، والتي تعود ملكيتها لي.. وكان هذا التحول من «victoria» إلى «Elwissam» كسياسة تسويقية جديــدة لمرحلة جديدة، حيث قمنا بتغيـير أشكال وألون اللباس الذي نشتغل عليـــه والـــذي يخص العرائس، ليراعي أكثر متطلبـات العروس القاطنة بالديار الأوروبية… وستشهد زبوناتنا تغـيرا ملحوظا في طريقة عملـنا وحتى في تعدد خدماتنا التي نقدمها لعرائسنا.. وبالمناسبة اخترت شعار «الوسام» على اسم ابنتي وسام. وجاء تغيير الاسم ليس بسبب خلاف مع أختي التي أقدرها وأحترمها، إلا أنني فضلت تغييره لكوني أريد أن أجعله ماركة مسجلة، في إطار شركة خاصة بي، أما شعار «victoria» فهو مسجل باسم شركة تمتلكها أختي.

هل تعملين أيضا مع العرائس القاطنات بأرض الوطن؟

صراحة لا أعمل بالمغرب، فجل عملي ينحصر في دول أوروبا، وبها صنعت لي إسما له وزنه وشهرته.. أما في المغرب فهناك زيانات معروفات وأكن لهن كل التقدير، ولعل أبرزهن الزيانة «سعاد فيكتوريا» التي تقوم بعمل جد رائع.. أما تواجدي بالمغرب فيكون عبارة عن قضاء عطلة صيفية أو لزيارة أقاربي.. مع ذلك عندما أتواجد بالمغرب أقدم يد المساعدة لأختي وأعمل معها تحت اسمها وليس اسمي، خاصة مع ضغط العمل الذي يشهده محلها لما تتمتع به من سمعة وشهرة كبيرين..

لكن من يدري مع سياستنا الجديدة التي لم تحمل فقط تغيير الإسم الخاص بنا إلى «Elwissam» سنفكر في توسيع نشاطنا والإشتغال مع العرائس المغربيات داخل أرض الوطن الذي أكن له كل المحبة والإحترام والتقدير..

ما الفرق بين العروس المغربية والعروس المقيمة بالخارج؟

الفرق بينهما، أن الأولى تبقى مغربية من حيث اللباس،  أي القفطان المغربي الأصيل بكل تفصيلاته وتفاصيله.. حتى الأكسسوارات والشعر والماكياج تبقى تقليدية بلمسة مغربية تتماشى مع روح العروس المغربية.. أما العروس المقيمة بالخارج، فهي تبقى مغربية بطبيعة الحال في هويتها وتقاليد عرسها.. إلا أنها تحب أن يكون القفطان المغربي على شكل فستان العرائس، وأن يكون أكثر إثارة وبهرجة وفخامة، بعيدا عن البساطة.. وكذا أكسسواته أكثر لمعانا وبريقا.. كما أنها تحب فيما يخص الماكياج أن تظهر مثل نجمات السينما.. حيث تبتعد عن تلك اللمسة التي تتميز بها العروس التقليدية المغربية..

وماذا عن العروس الأوروبية، هل تشتغلين معها في تزيينها بحفل زفافها؟

طبعا، أشتغل أيضا مع العرائس الأوروبيات.. انطلاقا من الماكياج والشعر الخاص بالعرائس.. ووصولا إلى ملابسهن، حيث أواكب العروس – سواء كانت مغربية أم أجنبية – في كل تفاصيل ظهورها منذ بداية العرس وحتى نهايته، وأقوم بتبديل الملابس التي تظهر بها وأختار لكل لباس أكسسواراته المناسبة وتصفيفة الشعر المناسبين..

ما الذي يميزك عن غيرك من الزيانات؟

هناك ببلجيكا العديد من الزيانات، كل واحدة لها بصمتها الخاصة وطريقة اشتغالها التي تميزها عن الأخرى.. ولكل ذوقها الخاص.. وأنا أحترمهن جميعا وأحترم عملهن، سواء المشتغلات بأوروبا أم المشتغلات بأرض الوطن.. فكل له طريقة عمله الخاصة به.. وما يميزني عن زميلاتي في المهنة أنني جيدة في الماكياج وأتفنن في العمل على وجه العروس.. حيث أكرس وقتا أكبر للماكياج، أشتغل على الوجه كأنني أرسم لوحة فنية ينتظر رؤيتها أناس كثر.. وكذا في الشعر، أحب أن أغير إطلالة العروس مع كل لبسة على حساب لون القفطان وشكل.. وأحب أن يتفاجأ الحضور مع كل إطلالة للعروس ويعجبوا بها.. هناك أمر آخر يميزني، وهو «الشدة الطنجوية» حيث القليل من الزيانات هنا بأوروبا من تعملها على أصولها وقاليدها.. لأنها صعبة نوعا ما، فإن لم تكوني طنجوية وتعلمت «الشدة الطنجوية» كما كانت تعمل في طنجة منذ القديم لن تتمكني من إجادة عملها.. فكما نقول في «اللبسة الفاسية» لا تتقنها إلا المزينات الفاسيات، فأيضا «الشدة الطنجوية» لا تعملها على أصولها إلا زيانة طنجوية. ويعود فضل إجادتي لها لأختي «سعاد فيكتوريا» التي تعد مدرسة كبيرة في «الشدة الطنجوية» بشهادة الجميع.

ألا تفكرين في العودة لأرض الوطن والعمل في مجال التزيين فيه بصفة دائمة؟

صراحة، وفي هذا الوقت الراهن، لا أفكر في العودة لأرض الوطن والعمل في مجال التزيين فيه بصفة دائمة، الحمد لله اكتسبت شهرتي هنا، وأعمل جيدا بأوروبا، ولي حياتي الشخصية رفقة أسرتي هنا.. ومستقبل أبنائي هنا بأوروبا.. لذا من الصعب اختيار قرار كهذا.. والمغرب يبقى بلدي الذي أحترمه وأحبه.. ومرتبطة به على الدوام، حيث أقضي عطلتي كل عام فيه..

نلاحظ أن القفاطين التي تعرضينها في صفحتك على الفيسبوك راقية وأنيقة.. كيف تختارين تصاميم قفاطين عروسك؟

أستلهم تصميمات فقاطيني من فساتين الهوت كوتير التي تطرحها أهم دور الأزياء والمصممين المشاهير، وأصيغها بطريقة توائم روح وهوية القفطان المغربي، حيث آخد الفكرة وأستوحي منها قفطانا خاصا بي وبعرائسي.. خاصة مع الذوق والموهبة وأتعاون مع المصممة التي أشتغل معها لنكون قفطانا يحمل روح وهوية ماركتنا..

ما هو دور الزيانة بالتحيد؟

الزيانة بصفة عامة، عليها أن تتحلى بكاريزما خاصة بها وذوق راق لا من حيث اللباس فحسب بل حتى في كل تفاصيل عملها من الماكياج والشعر واختيار وتنسيق الألوان وغيره.. وأن تكون هي نفسها إنسانة أنيقة، فهي صورة لما ستقدمه من خدمات للعروس.. أيضا – وهو أمر مهم للغاية -أن تتحلى باللباقة وأن تمتلك آليات التواصل مع زبوناتها، وتفهم ما يريدون بالضبط.. أيضا دورها كزيانة تقديم النصائح للعروس وما يناسبها من ماكياج وشعر ولباس.. وأن تكتسب ثقة العروس وأن تكون ليلة العرس في محل هاته الثقة..

كلمة أخيرة للمقبلات على العرس، وهلا أعطيتنا أرقام الهاتف وعناوينك للراغبات في التواصل معك من عرائس المستقبل…

أنصح كل مقبلة على العرس أن تختار الزيانة بنفسها، وألا تنساق وراء نصائح الناس وآرائهم.. فإن كانت العروس مقتنعة بزيانة ما أن تذهب إليها مباشرة، وألا ترضخ لأي شخص يفرض عليها إسما معينا.. فالعرس عرسها وهي من ستتجمل وتتزين فيه..

وأن تستشير الزيانة التي اختارت في كل تفاصيل عرسها وإطلالتها.. وتربط معها علاقة صداقة لتظهر يوم زفافها في الصورة التي رسمت في خيالها من قبل..

وبالنسبة لمن تريد العمل معي في عرسها فمرحبا بها، ويمكنها التواصل معي عبر صفحاتي بمواقع التواصل الإجتماعي «فيسبوك» و«أنستغرام» باسم «ziana elwissam»

لا توجد تعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.