حسناء زلاغ: “ويلي على الراجل” حققت نجاحا كبيرا.. وهذه حقيقة انفصالي عن “روتانا”

حسناء زلاغ: “ويلي على الراجل” حققت نجاحا كبيرا.. وهذه حقيقة انفصالي عن “روتانا”

درست المحاسبة في الجامعة لكن حبها للموسيقى كان أقوى فاحترفت الغناء لتصير واحدة من أبرز فنانات المغرب، تتمتع بصوت دافئ وكاريزما قوية وجمال..

لم تدخل مجال الفن صدفة، ولم يكن هذا المجال غريبا عنها بل ظهرت موهبتها بسن مبكرة واهتم أهلها بها، كما أنها تعد من أسرة فنية، فشقيقها هو المرحوم رشيد زلاغالذي كان مختصا بأداء الغناء الشكوري، والذي علمه إياها في صغرها وكان له دور كبير في تربيتها وثقافتها الموسيقية.. إنها الفنانة حسناء زلاغ التي فتحت لنا قلبها ضمن حوار شيق معها في مجلتنا «زيانة مغربية»…

حاورتها: نعيمة الخراز – تصوير: nano› photography – قفطان: مونية رمسيس

بداية، نهنئك على أغنيتيك الأخيرتين “كيد النسا” و”ويلي على الراجل”.. لماذا استعنت في الأخيرة بممثل معروف هو هشام الوالي وتعاونت في الأولى مع فنان مشهور أيضا هو أمينوكس؟

أولا، أشكرك على التهنئة، والحمد لهه حققت الأغنية نسبة مشاهدة مهمة على قناتي الخاصة باليوتيوب سواء بالمغرب أو الوطن العربي عموما.. بالنسبة لهشام، فقد وقع الاختيار عليه لأنه صديق، وكفنان يعجبني أداؤه كثيرا، رغم أن العديد من الأشخاص المحيطين بي شجعوني على التعامل مع فنان أجنبي سواء تركي أو عربي لأداء هذا الدور في الكليب.. إلا أنني أصريت على أن يشاركني الكليب فنان مغربي لإيماني بإمكانات فنانينا المغاربة الذين يتمتعون بكاريزما وحضور كهشام الوالي الذي رحب بالفكرة ومثل معي بالكليب الذي حقق نجاحا ولله الحمد وحقق نسبة مشاهدة عالية، وكانت التجربة جميلة.. أما بخصوص أمينوكس فقد كان التعاون خلال كتابة كلمات وألحان أغنية “كيد النسا” وهو تعاون أعتز به أيضا..

كيف تقيمين هاته التجربة؟

كما قلت سابقا فقد كانت جيدة وحققت الأهداف التي رسمت لها سواء في “كيد النسا” أو “ويلي على الراجل”.

في السنوات الأخيرة نلحظ عددا كبيرا من الفنانين ينفصلون عن شركة روتانا للإنتاج والتوزيع، من بينهم حسناء زلاغ، فلماذا هذا الانفصال؟

صراحة لم أنفصل عن روتانا لأنيي لم أوقع معها، لأن المنتج الذي كان ينتج لحسناء زلاغ هو من وقع مع روتانا، وإذا كان خلاف أو شيء آخر فليس معي بل مع المنتج..

أنت أم لتوأمين، هل يمكن القول إن سبب عدم تواجدك المكثف على الساحة الفنية مؤخرا بسبب طفليك؟

أكيد، فكما هو معلوم أن الأشهر الأولى تحتاج لرعاية مكثفة للأطفال، وهو ما اضطرني للغياب فترة سنة أو أكثر، وبعدما كبرا قليلا عدت للساحة الفنية بأول عمل الذي هو “كيد النسا”.

كيف توفق حسناء بين مهامها كأم وكفانانة؟

لله الحمد والدتي تساعدني في رعاية التوأمين، كما أن زوجي وإخوني يساعدانني في ذلك، وهكذا أستطيع التوفيق بين عملي ورعاية طفلاي بمعونة أسرتي..

إذا ختار أحد توأميك مجال الفن مستقبلا، هل ستشجعينه؟

لا أدري ما الذي يخفيه المستقبل، وكيف سيكون تفكيري حينها.. صراحة الفن بالمغرب في الفترة الأخيرة تغير، وذلك راجع للتربية الموسيقية التي تبدلت بالمغرب، فجيلنا مثلا نشأ على تربية موسيقية كلاسيكية هادفة، عكس هذا الجيل الذي انفصل عن موسيقى الزمن الجميل، فلم يعد يعرف أعمال الحياني والملحن عبد القادر الراشدي وعبد الوهاب وغيرهم من الرواد..

في نظرك، من يصنع نجومية الفنان، وهل مناخ المغرب الثقافي والفني يشجع على ذلك؟

الطموح هو من يصنع الفنان، أيضا المادة تلعب دورا كبيرا في صناعة الفنان.. حيث عليه أن ينتج لنفسه كي لا يبقى تحت رحمة المنتجين، خاصة وأننا في المغرب نفتقد لشركات الإنتاج..

والفنان إذا أراد أن يصنع نجوميته عليه أن يكون لديه مناخ أي الطموح والاجتهاد والمادة وأيضا العلاقات..

لماذا لم تختاري الهجرة نحو دول الخليج أو مصر للانتشار عربيا، خاصة وأن كل مؤهلات النجاح تمتلكينها من صوت طربي وكاريزما وجمال؟

أنا من الفنانات -والحمد لله- التي عملت ألبوما عربيا كاملا ولقي نجاحا كبيرا في عدة بلدان عربية؛ مصر ولبنان والخليج العربي..

من من المصممين المغاربة ترتدي لهم حسناء قفاطينهم؟

أول مصمم تعاملت معه وتستهويني تصميماته هو قاسم السهلي، الذي أعتبره مميزا ولمسته “Signée”، أيضا لبست للعديد من المصممين المغاربة، إلا أن قاسم السهلي يظل المفضل بينهم بالنسبة لي..

وماذا عن الماركات العالمية، أي ماركة تستهويك؟

“إيف سان لوران”، “ديور”، و”شانيل”.. ولكن لا يهمني أن ألبس ماركة بقدر ما يهمني أن أكون أنيقة، ووسط هاته الأناقة لم لا تزينينها بأكسسوار أو حقيبة يد “ماركة”.. المهم هو الذوق وكيفية تنسيق اللباس أكثر من كونك ترتدي الماركات..

هل تحضرين لعمل جديد؟

أنا الآن بصدد القيام بـ “سنغل” جديد أتعامل من خلاله مع سمير المجاري ورشيد محمد علي، وهي مجموعة ناجحة دوما في أعمالها، وقدمت عدة أعمال من ضمنها “نتي باغية واحد”، “مال حبيبي مالو”..

ما الذي يمكنك قوله لعشاق حسناء زلاغ من خلال مجلتنا؟

من خلال مجلتكم الأنيقة، أقول لمتابعي حسناء زلاغ أتمنى أن أكون عند حسنكم، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة في هذا العدد من المجلة وأن ينال إعجاب الناس، وشكرا على دعوتكم لأن أكون ضيفة في مجلتكم، وتحياتي  طبعا للمصممة المبدعة رمسيس، وكل طاقم مجلة “زيانة مغربية” الذي يمتلك روح عمل جميلة جدا.. وكنت سعيدة بالتعامل معكم في جلسة التصوير هاته التي لا أقول عنها شاقة بقدر ما كان العمل يغلب عليه طابع الفرحة والدعابة أحيانا والنشاط.. وأتمنى لكم التوفيق، وشكرا..

لا توجد تعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.