نادية العروسي: رغم أن بداياتي الفنية كانت مبكرة.. إلا أن انطلاقتي كانت مع رحال الوزاني

نادية العروسي: رغم أن بداياتي الفنية كانت مبكرة.. إلا أن انطلاقتي كانت  مع رحال الوزاني

بدأت مشوارها الغنائي مبكرا.. لكن نجمها لم يصعد عاليا في سماء الفن إلا في سنة 2009 بعد قيامها بعمل أول ألبوم احترافي من توقيع المبدع رحال الوزاني، للتوالى النجاحات ويصبح هذا الأخير مدير أعمالها الفني.. ريبرطوارها الفني مليء بالعديد من الأغاني التي تختلف ألوانها من الشعبي والراي والشرقي والأمازيغي.. إنها الفنانة المتألقة نادية العروسي التي فتحت قلبها لـ ”زيانة مغربية” وتحدث عن بداياته وطموحه وأشياء أخرى..

حاورتها: نعيمة الخراز    قفطان من تصميم: إيمان بحار    تصوير: أنس مكاوي

نشكرك على تخصيص هذا الحوار الحصري لمجلتنا، ونبدأ حوارنا بسر غياب الفنانة المتألقة نادية العروسي عن الساحة الفنية؟

لم يكن هناك أي غياب على المستوى العملي، لأني كنت حاضرة بالمهرجانات والحفلات والأعراس.. وأيضا كنت ضيفة بعدة برامج تلفزية وإذاعية لكن غيابي كان على مستوى الإبداع؛ حيث لم أطرح أي جديد منذ مدة.

مع عودتك الفنية، ما جديد العروسي الغنائي؟

الجديد يتمثل في أكثر من عمل وأكثر من نوع غنائي؛ بين الراي والشعبي، لكن بلمسة مختلفة إن شاء الله.

الظهور الإعلامي لا يستهويني إلا إذا كان هناك ما أقدمه وما أقولة..

بالرغم أن الكل يعرف الفنانة المتألقة نادية العروسي وصوتها السجي، إلا أن القليل يعرف يداياتها.. فهلا خبرتنا عن بداياتك ومن كان له الفضل في إبراز موهبتك؟

بصراحة بدايتي كانت مبكرة، حيث مارست الغناء حين كنت بالدراسة، وكنت آنذاك أطرح أعمالا مصورة بطريقة الفيسيدي. لكن إن تكلمنا عن الاحتراف أقول إن بدايتي الحقيقية كانت مع عام 2009 بأول ألبوم احترافي من توقيع المبدع رحال الوزاني، وبعد طرح الألبوم الثاني» لكناوي» ونجاحة بدأ التعامل بيننا بشكل دائم ليكون مدير أعمالي رسميا.

فنانة شعبية أم فنانة راي؟ في أي خانة تصنف نادية العروسي نفسها؟

(تضحك) أغني الشعبي والراي والشرقي والغربي.. وكل ما يخطر ببالك من أنماط غنائية.. لكن يبقى الشعبي في الدرجة الأولى.

تألقت بعدة أغاني لعل أبرزها الديو الغنائي مع الفنان بدر سلطان، كيف جائت فكرة الديو؟ وهل سنرى عملا مماثلا لنادية مع فنان آخر؟

«الديو» كان تجربة ناجحة، والفكرة كانت لرحال الوزاني ومن إبداعه أيضا.. ولكليب من إخراج العربي ادريسي. وتحية للفنان الصديق بدر سلطان. أما اعادة تجربة الديو مع فنان آخر.. بالنسبة لي لا مانع عندي فقط تكون الأغنية مناسبة.

ريبرطوارك الغنائي مليء بالعديد من الأغاني الناجحة، إلا أنه في المقابل نراك مقلة في الظهور إعلاميا.. لماذا؟

صحيح كنت مقلة إعلاميا في الفترة الأخيرة. وكنت متعمدة ذلك لأن الظهور من أجل الظهور فقط لا يستهويني إلا إذا كان هناك ما أقدمه وما أقولة..

كيف ترى نادية الساحة الفنية بالمغرب؟ وهل لديك صداقات مع فنانين وفنانات؟

الساحة الفنية بالمغرب تعرف حركة دينامكية تشجع على التنافس والإبداع. وهذا في حد ذاته متنفس للفنان. أما بالنسبة للصداقات بالوسط أقول لا ليس بذاك الكم. فقط الفنانين المتواجدين معي في نفس المجموعة ونفس الإدارة.

من يختار لنادية أغانيها؟

اختيار الأغاني يأتي بعد مخاض عسير. اختياري وحده لا يكفي.. لذا أستعين دائما بإدارة أعمالي.

في كلمة، ماذا تعني لك:

الموضة… سحر لا ينتهي.

القفطان المغربي… فخرنا.

الغناء… حياتي.

الشهرة.. متعبة.

الزواج… قسمة.

كلمة أخيرة لجمهورك من خلال مجلة «زيانة مغربية»؟

من خلال مجلتكم «زيانة» التي أحيي طاقمها على مجهوداته الجبارة.. أقول لجمهوري الحبيب أينما كان أحبكم وأعدكم بالجديد قريبا فانتظروني..

لا توجد تعليقات

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.